نعمة حسن علوان يكتب: أرجوحة


أيّها الجدل المتمدد في هوامشِ القصيدة
يا حزنيَ الأبجديّ
ويا مرايايَ القابلةَ للأخطاء
وجهي خارطةٌ لنهاراتٍ مرتْ دونَ رويَة
وكلماتي فوضىً عاقلة
تنمو فوقَ جداراتٍ ملساء
خَلّينِي أتَسَلّلُ بينَ حواشيك
كأرجوحة خجل ٍ
وأعلقُ ذاكرتي المذبوحةَ 
فوق قوافيك المُحْتَمَلة
فأنا ما زالَ يُمَاحكُني الشِعْرُ 
وتَشْغَلُنِي الأفكار

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق