الطفل الايزيدي وليد رشو يكتب: بغداد


كل شيء صامت فقط المساء يحدقني 
نعم المساء يحدقني بنظراتها الخالية 
في غرفةٌ بغدادية ويدور على جسدي
سماءٌ باردة و سريرٌ صامت يطلقني 
إلى ساحة التحرير الفارغة المزدحمة
من الأجساد الموتى والإنفجارات 
ويلقمني فيها الشظايا وتلمسني 
الرصاصات بهدوء كملامسة الشعبِ الهادئ
وسماء بغداد تبكي دماً على شعبها
الأحمر وإله بغداد خالي من الروح
كجنديٌ يرقصُ فارغاً في مقبرة جماعية
و'علم بغداد أصبح أحمراً منذَ رأيت اللون الأحمر
وسماء البغداد تنزف على الأرض دماً 
وأرصفة البغداد مزين بثياب الشعب الممزق
وشوارع بغداد مليئٌة من لحم البشر 
ويرقص على لحم الشعب حشو الرصاصات
ويصرخ بغداد كأرملة تصرخ على جسد 
زوجه الشهيد ويشعل النار على قمة التحرير 
وترقص فقاعات الأمهات على أجساد الشهداء
وترفع الأم علم بغداد الاحمر على فستان اسود
وبدموعها الخضراء تكتب على علم بغداد(شهداء)

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق