غادة أحمد تكتب: أسئلة مريبة!


أما آن للحرب أن تنتهي، وتلقي الأرض كلمتها عن السلام؟
أما آن للمحارب أن يلقي سلاحه، ويتوضأ بالنور؟
أما آن لهذا القلب أن يستريح، ويجد موطنه؟

ويح هذا السؤال الذي يعذبنا، ماذا لو ألقى الله إجابته علينا؟
وهل اختص بها أحدًا دون أحد؛ لماذا يغيب العدل، وينسدل الستار؟

ستكتب أمي حكاية عن ماذا لو تحدثت الأشياء، في حكاية أمي؛ سأل الهاتف الرحمة، يريد أن ينام.
وطلب الشارع الهدوء والنظافة.
وطلبت من أمي أن تعد لي السرير كي أرقد بجوار تعبي، صامتَين، غارقين في التأمل.

ماذا لو انشق الصبح عن دورته، وآثر الانعزال؟
ماذا لو رفضت الزهور أن تتفتح، وانطفأ الجمال؟
ماذا لو تمرد كل شيء، واختار الكون الزوال؟
هل سيغلق الدكانَ صاحبُه، ويموت السؤال؟!
أم ترانا نغلق العينين عن كل المآسي، ونهرب للمُحال؟!


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires:

  1. هي ليست أسئلة مريبة، بل أسئلة منطقية في واقع غير عادل.
    دامت محابركم مدادها الابداع أستاذة غادة، تحيتي والتقدير.

    ردحذف