سوسن المواس تكتب: مثقلة بالهموم والخذلان


مثقلة بالهموم.. والخذلان.. القت برأسها بين ضلوعة.. وسكتت دقائق طويلة.. بصوت متعب قال لها: - ابكي.. فالبكاء يريح القلب والروح.. أجابته بسخرية.. - لكنني بكيت كثيرا ولم أشعر بالراحة أبدا.. - اسمعي هناك دائما شيء جميل في هذه الحياة.. نلجأ اليه كلما زادت همومنا.. وغصت حناجرنا.. أنا مثلا عندما يحاول الموت أن يأخذني للعالم الأخر ارفض أن يأتي وأنا عابس الوجه.. ألتجأ لصدى ضحكتك.. والنور المشع من جبينك.. فتضحك روحي.. وأرسم هنا في غرة شعرك قبر من حبق.. وكفن من أهداب عينيك.. وأنتظر أن يدخل الموت ليجدني في أسعد لحظاتي.. تذكري دائما أني أحبك بصيغة الحاضر لا الماضي.. وهذا الكون يحبك.. واشراقة الفجر التي تتعطر من أنفاسك العذبة تحبك.. والله يحبك.. هنا وعند هذه الجملة رفعت نظرها نحوه وقالت -الله يحبني..!؟ - أجل صدقيني.. الله يحبك.. فقد وهبك من جمال الروح والشكل والنطق مالا يوصف.. دفنت عينيها التي ملأتها الدموع بصدره وبصوت مخنوووق قالت.. - لكنني طلبتك من الله كثيرا.. ولم يستجب.. سكتت.. وسكت.. وحدها الدموع استمرت بالكلام..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق