منذر حسن يكتب: لعبةُ الخاسرين


لعبةُ الكراسي ملأى
بالخاسرين.
أحدُ فُصُولها..تقولُ الأسطورةُ:
كانَ يطلعُ دائماً من الغربِ، يدبُّ على أربعٍ ولا يستحي،
 وكأسلافهِ، كانَ يلمّ الغبارَ وينسى 
الرياح.
.

أَتَخَيَّلتَ نفسَكَ كُرسيَّاً مُتقَنَ الصُّنعِ؟
إذن
تضاءل إلى جرحٍ ينزُّ ولاينزفُ،
مايشبهُ وجدانَ لصِّ كراسي.
.
مرَّةً ـ في إحدى المسرحيَّاتِ ـ ،بدا الأمرُ شديدَ الوضوحِ، كخازوقٍ، ولَم ترَهُ من 
كثرةِ المؤخِّراتِ ..ربَّما.
.
أو لأنَّ جرَبَ الذاكرةِ ينتقِلُ بعدوى التَّصديقِ.
.
أو لأنَّكَ مُسبقُ الصّنعِ، كموسيقا مُسبقَةٍ لِنصٍّ لا يتنفَّسُ إلّا زفيراً مُستَعَاداً، 
كَبصقةٍ مُدوَّرة.
.
غالِباً..من أنتَ ؟.
.
تعبتُ..
.
سأضعُ عقلَكِ في رأسي،
لأعود،
وحينَ أُجيدُ خاصِرتكِ بعثِري مايخطُرُ لكِ من أولياء و صِدِّيقين، ومن كراسي،
و
أعدُكِ:
سأولَدُ
لحظةَ تولدين.
.
من قالَ؟
أنَّ الولادةَ لا تكونُ من العشبِ والدم.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق