ربى نظير بطيخ تكتب: نهار


 يأتِي  الرَّبيع ُ الطّلْقُ
 مُتثاقلاً
يفْتحُ مَسَاماتِ الأرْضِ
الغارقَةِ في طِينِها
 يَمُرُّ قُرْبَ الرّوح ِ
يَفْتَحُ بابَ الحُبّ 
قليلاً
على عَجَل ٍ
و يمْضي   ....
يتّكِىء نيسَانُ
 على عَصَاه
و يرْحَلُ 
تارِكاً للحُبّ ِ 
نوافذَ مُشْرَعةً
على جَمَال ِ الله  ......
رُوحي حمامةٌ بيضاءُ
في رَماد ِ هذا الكون
تضْربُ جناحَيها 
و تمْضِي
في رِحْلة ٍ صَوبَ الخيالْ ....
قلبي بَنَفْسَجَةٌ
 و ورقةُ غار ٍ
تجْعلُ رائحةَ هذا السّهْل ِ
أشْبَهَ بالبُخور  .....
كفّايَ عُشّانِ صَغيرانِ
يحْتضِنانِ قمْحَ الشّمْس ِ
و يَنْثُران ِ الضوء َ
في زَمَن ِ الحَصَادْ ....

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق