أسامة عجلان يكتب: الحياة منجم كبير


أما حان الوقت للرحيل،
من هذ العالم الكئيب،
قد امتلئ بالأحقاد والنفاق،
وناهيك عن الحساد،
يراك مبتسم فيتضايق، 
يراك مكتئب فيبتسم،
أصبحت الشمس تشرق ونحن نيام،
واذ غابت تغيب ونحن في مناجم هذه الحياة،
واذ رفع الأذان وقال الله أكبر
 نطئطئ رؤوسنا ،
لأننا لا نستطيع تلبية النداء،
أما حان الوقت للرحيل..!
فقد ضاق الحال بصدورنا، 
أصبحت علامات الشوق لمن نحبهم،
ظاهرة وما زلنا نحاول إخفائها،
أما حان الوقت لنكتفي من إخفائها؛
واظهار ما تحمله قلوبنا من حب وشوق؛
وكأننا نعاقب أنفسنا على جرم لم نرتكبه،
نكتب عن السعادة ونحن لم نجدها؛ 
نكتب عن الأمل لعلنا نلقاه؛
ومع هذا نجد أنفسنا واقعون لنحل مشاكل الغير،
أما حان الوقت بالغير أن يراعو شعورنا؛
ورغم أن العالم أصبح بين أيدينا، 
فكبسة زر تكون ظاهرا أمام من تحبهم؛
ولكن تجد نفسك لا تدري ماتقول،
تجد نفسك لا تريد الحديث..
ليس لأننا لا نريد الحديث،
بل خوفا أن تذرف دموعنا
ويظهر ضعفنا الذي طالما أخفيناه
حتى تلك القلوب الطيبة..
نجدها ترحل ليس لأنهم يريدون،
بل لأن الضروف أجبرتهم على ذلك،
بالله عليكم أما حان الوقت للرحيل..!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق