إيـلاف الفراجي تكتب: العمود مكسور


بينَ أنينِ الإنتظـار، وزفراتِ الحنيـن، 
 أقبعُ متصدعا بجدرانِ الغائبين، 
أُشبـه كثيرا تلكَ الفـزاعةَ'
 التي تقفُ لِعقدين مِن الزمن، 
 وسـطَ حقل من التوت، 
إقتلعت ريحُ اليـَأس آخـرَ شُجيرة فيه، 
فـلا عصافيرَ تُسـامرُني، 
 ولا الفَلاح ُ يذكرُ جميلي فيَحملني حيثمـا رَحـل، 
أو أشبه ُ ذلكَ المصابَ بـالنيـرڤانا، 
 يجلـسُ كلَ ليـلة ٍ في نهاية الشـارع، تحتَ عمـودِ الإنارةِ المنطفئ منتظرا‏ً منه أن يُنيـر ما اطفئت خيباتُ الحياة فيه، فلا أحد يحمل عنه هَمـه، ولا أحد يخبرهُ أن مصباحَ العمـود مَكسـور...
 ومــا بـين مـوتٍ ومـوت أحيا أنـا 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق