إكرام مغيس تكتب: اليوم تكمل حبيبتي العشرين


كالعادة،
نافذة مفتوحة
ونسيم يتسلل إلى الغرفة.
بجانبي حاسوب
وفي يدي كتاب،
فجأة !!
يرن منبه الهاتف
معلنا منتصف الليل
ودخول يوم جديد.
عادة لا يرن
في هكذا وقت
إلا إذا أراد تذكيري
بقريب أو حبيب.
ألقيت نظرة 
يا إلهي !!  ماهذا !!
كيف نسيت ذلك التاريخ
المبصوم في ذاكرتي؟؟
التاسع عشر من حزيران 
تاريخ لا كباقي التواريخ،
تاريخ محفور في قلبي
وعقلي وروحي وكياني،
تاريخ مميز عن سابقيه.
إنه ميلاد حبيبتي
نعم، حبيتي وروحي
أجمل هدايا القدر
وأروع الهبات
وأعظم النعم.
حبيبتي جميلة كالبدر
حلوة كتلك الياسمينة الدمشقية
ورائعة كتلك السيمفونية الموزارتية.
كبرت حبيبتي،
كبرت كثيرا
واليوم تكمل العشرين.
اليوم تودع عقدها الثاني
لتبدأ عقدا أكثر جمالا 
وبريقا من سابقيه.
فرحت كثيرا،
لكن،
كيف مرت السنوات
بهته السرعة؟؟
فلطالما كانت تلك الطفلة
ذات الوجنتين الحمراوتين
والابتسامة الطفولية،
اليوم هي شابة في مقتبل
العمر، 
ترسم مستقبلها
وتجري وراء أحلامها،
لكن مهما كبرت
واشتد عودها
ستظل أختي الصغيرة
ستظل تلك المحتاجة لاهتمامي
والمسؤولة مني،
ستظل الطفلة المدللة
والبريئة.
حبيبتي في ذكرى ميلادك العشرين
لن أتمنى لك سوى السعادة
وأن يظل قلبك أقحوانة
وأن تكوني ملكة 
على قلبي كما عودتني.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق