الثريا رمضان تكتب: مُعلقةٌ بينَ وطنٍ وغربة


ماذا لو قصصت خيط الريح
وثقبت السماء؟
وسلّمت للمتعبين حبّات سبحتي المنفرطة؟
ماذا لو عبّأت كلّ لؤمي في أقداح
فشربوها؟
أولئك المتعبون بأشواق مهزومة...
يبنون بيوتا من قشّ في طيني
لعلّ الطين يصير وطنا!
أنا الغريبة...
كلّ المدن التي قذفتها تشتاقني
بيوت القشّ المربوطة بحبال المطر
النجوم المعلّقة على السّقوف
أثواب الصباح الممدودة على جسد الشمس
وشيء من خلف البحار يشْزرُ صمتي...
ويدعو على الغربة أن تبلى!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق