احمد العاني يكتب: يا صديقتي..


ها أنا أبوح بفشلي لك..
بيأسي لك..
لم أعد أهتم لقصر القامة الذي يلاحقني.. ولا ذلك الشيب الذي يغزوا  شعري بلا توقف.. لقد كانت تزعجني هذه الاشياء حقا! 
ها قد مرت ثلاث سنوات.. لم يزرني أحد فيها
أحدث الجدران بلا توقف 
أمارس كل الأكاذيب 
ولا لزلت أنزف!
سئمت خياطة الجروح بالأحرف والفوارز.. سئمت رسم الابتسامة بالنقاط الكاذبة!
أبوح لك هذه الخلاصة..
أحاط بي البؤس من كل صوب 
ولم يطرق بابي أحد.. حتى ذلك الموت اللعين
علمت أنه كان يحتال.. علمت جيدا 
أنه كاذب.. لم أقنعه كفاية ..لم أتعمق في دروسه الخصوصية جيدا! 
وها أن أبوح لك.. بفشلي 
التاسع بعد الألف! 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق