حياة احمد تكتب: حزينةٌ ضحكتي


نصف حزن 
وأنا أعد ضحكاتي بك 
كهروب لقاءاتنا 
أنت بعيد 
كنافذة نسيها 
الضجيج 
كقروية 
وعدها الصباح 
بملامحك 
تسقي الحقول 
بظفائرها البدوية 
القمح يشبهك 
يتمايل بلا ذاكرة 
تخرب وجهه
كلما مررت يدي 
على بشرته الحنطية 
ينضج ظلك 
في قلبي العليل 
متى ستعتق 
ظلمتي
مشاويري الجريحة 
التي تعود خائبة
دون خطواتك 
وكحل عيني 
التائه في مناديل النشيج
يكبرني بصمت 
هذا الألم داخلي
عجوز أسقط عمره
في ادراج مقفلة 
أنا الخاوية على عروشي 
ابكي نبضي الممتلئ بك 
قف على ممحاة الوقت
واقتلني 
أنا الأزلية في عيونك
ما زلت لا أعرف 
أي القبور ستحتويني 
دون أن أتنفسك

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق