مروة الحلفي تكتب: لم أخجل


معه في تلك اللیلة، كنتُ أضحك من أعماقي،
لم اُبالِ إن ثملتُ معه، ولم اُبالِ إن ارتدیت اقصر ملابسي أمام عینيه
ـ مع أنّي كنتُ على دین واتبع تعالیمه ـ
إلا إنّي لم أخجل حینها وأنا على هذا النحو من العُريّ
لم أخجل وانا اُخبره عن علاقاتي الغرامیّة..
لم أخجل وانا اُخبره عن أول قٰبلة، وأول علاقة حمیمة..
ـ كأنّي كنتُ ثَمِلة فعلاً ـ
معه كنت أشعر أنّ للحياة معنى..
وأنّ السعادة حقیقة لا اختراع قصص..
...
قُبلة على الجبین من عاشقٍ عظیم
وما بین العینین قبلة..
تنزعان ـ من قلبي ـ حُزنيَ،
فأثمل سعاده. 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق