رنــدة دردوخ تكتب: غفوة وجع



إنها التاسعة وثلاث وأربعون بتوقيت الردم؛ الذي جعل من غيبوتك المؤقته سُباتا يشُلٌ جل عواطفك....
قومي غاليتي واحضنى الحياه من جديد.. بكفك الناعم افتحي نوافذ روحك الانيقة؛ المرهقة التي أصابها سرطان الحزن و الكآبة، واتعبتها كبسولات الحب المكسور الجناح ذي التسعين وجعا... كان حبا؛ عشقا؛ شعفا؛ ولـها؛ ولعا.. صبابة لكنها خدرت  نبضات قلبك ب إبر الفراق الذي رمى بك من علو الاحلام... من غيمة الامنيات البيضاء.. لم يكن ببالك أن وقوعك المفاجئ سيهشم حروف الفرح داخلك..
غادري مرافئ الانتظار وهاجري مودعة كل الخسارات.. 
والانكسارات.. اتركي آهاتك ترتاح من تنهيداتك أسىً. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق