يزن السقار يكتب: أثرُ لا يُرى



بقليل من الألوان الصاخبة 
وكثير من ناعمات الحنطة البرية
ينفجر سحركِ في سماء الهوى و الدهشات 
على سرير القصيدة يستفيق السبات 
وترشفك البلاغة عن ظهر شغب و وهمس
تماما كفستانك المحصور فوق النار 
يحمل إرث الزهر 
ولا يطفئ فوح اللهب 
الكل في صخب 
شَعرك المتقوس دلالا كمداخل المدائن المحررة
أو المدائن المستعمرة 
كأن أرى  خيل يرمح دون هدى 
فلا يرى أثره 
عيناك الناعستان كتلاوة 
تغازلان الليلك وتشعلان حذره 
خداك العاجيان يشاغلان التفاح البري
و يوسوسان حتى يشهق اللثم في خدره
شفتاكِ التموجان في سكون 
تقولان مالا تقولان 
كنهر يخادع الخريف بهدوئه 
ويجري مثل غزال دون بصره
جيدك العنوان للراحلين من تعب الجحود
الى هدنة القمح الطيب ثمره 
يسدرج الهمس المباح  
و دفء الوشوشات الناديات 
و احتراق أنفاس السلاح
كَتِفان لا يؤمنان بالخلاص ولا يؤمّنانه 
الصدر سهل من معلقات الحنطة 
قتلت كل شعرائها 
وتبروزت على شغب البلاغة
حتى تصدر الهذي ديوانان من الحمام 
شقيان لا يمنحان مجاز الليل أن ينام 
ولا خدر الصبح القيام
ولا دهشة العاشق أن تنتهي
لا الرفيف تمنحه السلام
ساقان من عجب الرخام 
مدام معجون بشغف العشق ملفوف بالمدام 
وركبتان تهمسان الى طلع الحبق
تريث لحظتين
ولا تتسلق عطرين كاملين 
وأشهق عشرا 
لتثمل الحروف في القصائد
ويشتعل الورق. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق