جمعة الرفاعي يكتب: أي يدين لمست مساء



أي يدين لمست مساء، وأي كفين شدت رؤاي إلي سلة الضوء ليلا،
وأي عينين واسعتين دقت كلاماً وسالت بيادر قمح في أول الدرب
وداعاً لما هو خارج الذكريات البعيدة خلف النوافذ، 
وداعاً لمن سوف نمنحهم سرنا في عتمة البئر
سلام على حنطةٍ في كواكب هذا اللقاء وأهلاً بريح العواصف في قلب فنجانها
سلام على ظلها تحت ضوء المصابيح الجريحة يرسم ظلنا
سلام على لغتي تنثر هذي الفتافيت في جملة شاردة ،سلام على الشاردة
كوني تمائم وحدتي والتعاويذ التي سوف تحجب حزن النهار، كوني سهرة على سطح بيت قديم لأقطف ظل العابرين إلى عرسهم
كوني ناي هذا القلب كي أدخل السرداب في لحن الطبيعة
بيننا ما يمنح الأساطير واقعيتها واقعا، بيننا واقع مليء بالأساطير الجديدة
فلنكن صناع لحظتنا الصامتة نعطي الحياة أكاليلها الفاجعة
سلام على الفاجعة.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق