مروان قاسم القيراني يكتب: أتذكر



أتذكرُ ذلك اليوم جيداً
اليوم الذي كان أّلَجّـبًنِأّء يركعون امامي...وامضي إلى السخافات... 


 ايها الشَهيد لماذا لم تكن قادراً على حبس الخُرافات المُزغرِفة... 
وتُبتَعدَ من الحياة البائسَة وتُمضي إلى اللامَبالاةِ.... 



لن تُذكر القبرُ الذي حَفرناهُ في وَسط الحَرب.... 
والجوَاريب المُمَزِقة الذي خُلعناها من أقدام ذلك الشهيد.... 
ثم خيطنا كفناً لهُ...


كان هُنالكَ شهيدٌ اخر مُبتَسِمٌ للدموع أُستَشَهَدَ يوم الذي كان طوال الحَربِ يُردد وقائلٌ أسمَ حَبيبَتهُ.... 


ويَقول ايتُها ا الحَبيبة ألا تُريدينَ قُبلات جَميلة بَعد في وَسط الحربِ.... 
هههه.... ما أغباني اينَ هي مُني... 



قُبلةٌ بَعد أُخرى اتَذكرُ شِفَتاهَ... من ثمَ أحضُنَ الرِصاصة... 
يا للحظ...

كَيفَ لي ان أُعيشَ تحتَ أربعةٌ وسَبعونَ زُراً مِن قَميصُهَ... لماذا لم اُمَزقَ نَفسيِ؟


النَسائمُ تَرقصُ على خَيوطَ قَلبُكِ 
وأشقَ جيبَ.... قَلبُكِ تَفوح منُها رائحة 
ذلك الشهيد.... 


ها قَد عدتُ حاملاً العَكازة و بِــــساقٍ واحدة...مِن الحربِ



عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق