غاليا أبوصلاح تكتب: هواجس الجسد



هــيَ ... 
تُــسافر بهواجس جسدها البَربريّ ...
لحدود فِراشِهِ المُــنتظِر طيـفها الهارب ! 
تبتــر اللهفة إحتقان الشعور، وإزدحام الفصول ! 
تُمــطر في سريرتها إستفهامات سريرِه ؛ 
لونه ، شكله ، طقوسه ، جنونه .. حتى رائحته !!
تنفث الأحلام المُتصببة عرقها فوق وسادةٍ محشوّة بدمع السّحاب الموسميّ !! 
تترقب رأسًا عاشقًا يُقاسمها وجع الأمنيات !
تغفو وشفتاها تُتَمتم الرجاء ، وتُرتل الوفاء . 
لتصحو على ندى جورية مشاكسة ...
تسللت ليلها الحالم ،
كانت قد نبتت من مُقـلٍ تعاني عُقم الحنين !!

هو ...
مُــذ ضلَّ بوصلة نبضها ...
أصبح ينزف عرج المسافة التي ،
تفصل بين شرقيّ الإشتهاء الـمُنبثق ،
من رضاب روحها الحالمة ! 
وبين غربيّ جيــدٍ تحترق الشفاه فوق شرايينه !
وتنصهر شمس الجنوب في محيط خاصرة متمردة ،
لتسافر حرارة ثورتها صوب ثلج الشمال المحتقن ،
مطره بشعرٍ غجريّ التضاريس !! 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق