أميّة عنتر تكتب: يوم التقينا



عندما التقيتُ بها أوّل مرّة.. شعرتُ بإحساسٍ غريب.. لم يكن الدّهشة ولم يكن الإعجاب.. كان إحساساً يشبه الصّعقة.. إحساساً لذيذاً اخترق فراغاً شاسعاً في جوفي.. سكن فيه واكتملتُ به.. كانت وكأنّها جزءاً منّي.. عاش تائهاً عنّي وها هو أخيراً.. يجدُني..
بطرفة عينٍ منها.. كانت لها تلك القدرة الخارقة على احتلال كلّ مساحةٍ من كياني.. كلّ ذبذبةٍ من أحاسيسي..
هي تلك الأنثى الّتي تعلن استسلامكَ التّام أمام حضور كلّ تلك الأناقة لديها.. قلباً كما قالباً..
حضورها كان يبهرني.. صوتها يسحرني.. حركاتها تغريني.. كلّ ما فيها شدّني إلى مكانٍ ضعتُ عنه سنيني الماضية.. أجل شدّني إلى مكاني..
فقد كانت وكأنّها استجابةٌ لدعوةٍ مبهمةٍ وسرّيّةٍ لروحي.. ولسوف تحملني نحو أملٍ جديد لأيّامي الآتية.. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق