هيلانة الشيخ تكتب: سئمتُ هذا الحر



سئمت هذا الحر 
سأخلع جلدي 
وربما أمزق اللحم.

أنضح حمما كفوهةٍ تشدق فاها
 أموء
 أتآكل في جلبابي
 أزحف كالرمال
 أبحث عن بنانكَ
ألعقه أقضم شوكه
 أغرسه أحقنه في عذابي 
ولا أترطّب مهما تكتب...

لماذا لا تستجيب؟
ألا تغلي معي ؟
أم سئمت حرارتي؟
قُل للصيف: أن يهدأ 
قُل للبحر : كفاه ثرثرة 
قُل للشمس : أن تخجل ..
قُل للطبيعة : سئمنا من جلالتها.
تعال ؛ تعال حيث لا قوانين تشرعت 
لا دبابات 
لا عصافير تغرد دون جناحيها .. 
تعال فيّ نتبادل الأسماء أناديك وأسمعك
تناديني فأغرسك ننصهر ثم نتبخر 
نرتطم في الهواء
 نتلاشى نعود كالرذاذ 
فأجمعك بكفيّ أمسحك على وجهي وظهري ووجعي
 وأتنهد ...
أبذر فيكَ الأرض تنبتُهم أمواتًا فلا تموت.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق