إكرام مغيس تكتب: وبعد فراق



وبعد فراق زاد عن أشهر،
تذكرت أن هناك صديقة 
لم ترها منذ مدة.
تذكرت أن تلك الرفيقة
في انتظار طلتها
و في اشتياق لابتسامة ثغرها
وملمس يـديـها.
تلك الرفيقـة 
التي لطالما كانت الملجأ
والمأوى والأمان
وبئر الأسرار.
تلك الصديقة مختلفة جدا
وجدا وجدا وجدا 
عن باقي الصديقات.
كانت ولازالت 
ترى نفسها فيها
حين تَـتُـوه في
دروب الحياة.
حتى حين تنسى تلك
الأشياء المهمة
تلتفت لصديقتها بضع دقائق
فتثير فيها تلك المشاعر
التي لم ولن تموت
أبد الدهر.
تلك المشاعر ليست منسية
لكن،
ما أنساها إياها
إلا الشيطان
ومفاجآت الحياة. 
ذهبت والتقت صديقتها،
نظرة أولى، فثانية، فثالثة...
شدها حنين واشتياق
وباغتت قلبها
كومة من المشاعر 
المنسية.
فتساءلت:
أيعقل أن تنسيني 
دوامة الحياة هكذا أشياء مهمة؟
أبهذه السهولة
أنساني الزيف قضيتي
الأولى والأخيرة؟
تلك القضية التي لطالما
كافحتُ وفعلتُ المستحيل
لأجلها...
جميل جدا
بل ورائع 
إلى أبعد الحدود
أن تمتلك هكذا صديق.
صديقا يُذَكِّرُكَ
حتى في أبسط التفاصيل
صديق يعيد إليك ذاتك
حين تنساها
ويحتضنك إذا ما أنت 
أضعت الطريق...
فألف سلام وسلام
على تلك الرائعة.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق