علياء رشيد تكتب: في ليلة ميلادي



لم يكن هنالك أي شمعة تنتظر انطفائها
 وتصفيقةٌ حارة لها 
كانت كل الشموع تنتظرك 
تنتظر صوتك عندما يصدح ويقول:
 كل عام وأنت جميلتي يا علياء .. 
كل عام وأنت كل أعيادنا 

كانت تنتظر يداك لتقطع الكعك
ووجهي .. وجهي كان صامتاً
 ينتظر الشعاع الاخضر من وجهك

ظللت أنتظر 
الساعات صارت  رجالاً باكية 
في الثانية عشر صباحاً 
كتبت رسالة طويلة 
ثم بكيت 

في الثالثة صباحاً 
كتبت رسالة عنوانها 
"مني إليكِ" 
قرأتها وضحكت 
ثم تذكرت ..
يجب علي أن أختم رسالتك
رسالتك الخاصة بي 
علياء .. كوني قريبة

كان من المدهش أن يكون ميلادي 
صامتاً 
جارحاً
حزيناً 
ليتهموني بالسودواوية والتشاؤم
لكنه لم يكن 
أنا ربحت 
اليوم انا احتفل وحدي 
مع شمعتي المنطفئة في قلبي 
التي وضعتها يداك.. 

وأرقص وأرقص وأرقص 
ثم أغني: 
سنة حُلوة يا جميل..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق