مالك الغوج يكتب: أسميتُها جَمِيلَتي



أثناء ذهابي ِ لصلاة الجمعة، رأيتُ فتاة جَمِيلَة بدأتُ أتمعن إليها وتذكرتُ سريعاً بأن المؤمن فقط لديه نظرة وَاحِدَة والثانية سيأخذ الإثم!!؟

لذلك تمعنتُ جيداً، أقتربت ،وأصبحت مباشرة أمامي، وفجأة؛ قلتُ: يا عفو الله!! من دون إدراك فضحكت ومره اخرى قلت:ُ يا ويلّي هل أتركها تذهب طبعاً لا لا لا!؟

لحقتُها مثل مراهق....
خصلاتٍ ذهبية ، وأنامل خمرية، عينٌ بُنية، بشره حنطية، وثياب صيفية وحرارتي أصبحت مئة وعشرون درجة مئوية..

قلتُ جَمِيلَتي:
ضحكتُ وبدأتُ بالقفز وعجوزٍ أحمق ينظر إلي قائلاً أتعتقد نفسك صغيرا؟!ً فضحكتُ مثل الأطفال لأفعالي الحمقاء..

جَمِيلَتي،
أسرعتُ بِضع خطوات وقفتُ أمامها ارتعش قلبي 
أمسكتُ يداها احمرت وجنتاها قلتُ لها ما أسمك؟

قَالَت: جميلتك يا عزيزي
تعالت أنفاسي وبدأ جسدي باضطراب
أقتربتُ أقُبل شفتاها فأخذتُ إحمراراً كانت تضعه، فحمرت شفاهي وقلتُ يا ربي...

فأذن المكبر وأقاموا الصلاة وكنتُ أقُبل الشفاه، حين صفعتني أمي تقول: إلى الآن ما زلت نائم!!؟

أيعقل كل هذا خيال!!؟


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق