شيخة حسين حليوى تكتب: فاجرٌ هذا الليل



سأكون أقلَّ حشمةً مع هذا الليل
هو الفاجر عادة
إلاّ في عُنّتهِ، يتأدّبُ صاغرا.
يتمسّحُ بقدميّ كقطّ لفظهُ بيتٌ أنيق
يكسرُ عينا وتبيضُّ أخرى
يتبنّى من الرجولة ما علقَ بين السّائل 
والصّلب
بينَ الصّدر والفم
المروءة مثلا وأخواتها إن أعجزتهُ
عُنّة طارئة.
هو الفاجرُ عادةً
سأصفعُ تهذيبهُ وأركلُ خصيتيهِ.
في الصّباح سأكون بكامل إثارتي
وأضعُ عيني في عينيه 
لأرى كيفَ، بينَ ليلة وضحاها،
تنهارُ ممالكُ يسوسها
طغاةٌ مخصيّون.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق