أحلام الدردغاني تكتب: النَّهرُ الصَّغيرُ



ذاكِرَتي ضِفَّةٌ تجتازُ الحَصَى ،
صغيرٌ مُتراكِمٌ
يُبدِّلُ موقِعَهُ كقلبِ إنسانٍ
لمْ يأْلَفِ الطَّبيعَةَ ؛
تمدَّدْ على العُِشبِ
تأَمَّلِ الفراشاتِ : رفيفَها ، أَلوانَها 
ستُدرِكُ أَنَّ الجمالَ قِطعَةٌ مِنْ روحِكَ،
أَلعُشبُ ينْبُتُ لأَنَّ الماءَ يرويهِ
حتّى الغُيومِ الغريبَةِ رائعة أَحيانًا
كغَجرِيَّةٍ آتِيَةٍ منَ البَعيدِ...
كُلُّ المساماتِ تلفُظُ الكآبَةَ بعيدًا
تتبدَّى شَبحًا 
هارِبًا من ذاتِهِ ...
كائنٌ وكونٌ وبعضُ أَفنانٍ
وأَملٌ صغيرٌ .

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق