غازي النميري يكتب: في الطريق الى القاع



أنتَ والشمس توأمان ... هكذا قالت .
لسنابك نورها ضجيج في عروقي ... هكذا فسَّرت .
منذ سنين طويلة لم أذكر أنني تخلفتُ يوما عن شروقها ، مزدحم بها وممتزجة بي ، نحَتت ملامح وجهي واعطتني اندفاعها !
لاشىء يشبهك ، ولا أحد يماثل حميمية طقوسك ...
قالت .
كالملسوع تنهض من فراشك وكأنك تسابق الوقت وتخشى من انتقاص ثوانيه ... أردفت .
موعدك مع الماء ، قهوتك ، جريدتك ، وقفزاتك السريعة على الدرج ، لهاث لهاث لهاث ... كل البدايات لاهثة ووحدك من يرتب الانفاس فيها ... أكملت.
الوردة البيضاء وصباحها وكمشة من الامنيات كتميمة ترافقك الى عملك ... 
صباحك ياروح ... تُردد .
صباحك ياروح الروح ... أُجيب .

كلّ الأمان انثى ...
ومعنى الحياة أنثى ...
تلتهب الشمس وأنت في أمانها ، لا تبالي ، فأنثاك ظلّ 
لروحك ومعناك ورجولتك ، تستمد من انتظارها يقينك ، ومن لهفتها خطاك ، ومن بياضها أملك .
غيمةٌ باتساع طموحاتك ... هي .

معها ... لصباحاتك معنى ، وللوقت فيكَ سمو التجلي والسير نحو اهدافك المرتجاة. 

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق