أشرف لعلى يكتب: مساء البلاد



أستيقظ مساء 
أمشي في الشارع كعائد من المدرسة
أصل الى ملتقى الطرق
أقول هنا بدأ طريقي
وانتهى هنا متعبا من الاختيارات
وداع الطفولة
أبوية الوطن 
امرأة ركبت قناعتها ونسيت هويتها في الواقع
شاب ارتمى في حضن البحر
وليمة للسمك أو شبه انسان في بلاد الغرب
زحمة من الكلمات 
ولا ضجيج في هذا الصمت
أسمع جدال الفقاهى والسكارى
ينتهي بالاتفاق على أن صومعة مسجد 
هي أيضا سور 
أصل الى أقرب مقهى
أطلب جنازة للسجائر وحظ لاعب التيرسي
في الحب والامل ونهاية الطريق.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق