هبة سلطان القاضي تكتب: ترانيم حبر


أُخمد أبجديتي بين طيات أوراقِ
لتبوح بقصةٍ مكبلة أسيرة،
غاص القلمُ في أحشائي،،
 علّه يدون ذاكرة تواريخ قديمة،،
ترانيم الكلّمِ أحتلت الفؤادِ،
فباتَ الكلام هباءً رمادِ
عشرون دقيقةً استغرق لإكمالها،
مرت عليّ كأنها السبعِ العجاف
ماذا لو أنها خانت هذه المرة،
فليست الأولى لا تأبِي الهزيمة،
وإن حلّ على ترانيمك الجفافِ
لاتهجري حبرك!
أسقيه بأمطاركِ الغزيرة
ثم عودي لتلك الحادثة الأليمة،
واسألي كرُبك
وهج إصرار ممتزج مع العزيمة
ستُ وعشرون حرفاً كفيلةً
لتحكِي حكاية حليمة
واجهة اليأس،
دون بأس،
امتلأت بالأمل،
وأمنت بالألم،
كادت أن تفشل،
ولكن حققت الهدف
فالأولى تخطئ 
والعاشرة تصب،

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق