الشاعرة الإنجليزية (ديبوره راندول) ترجمة: محمد عيد إبراهيم


(حاجة)

حاجتي إليها كعاشقِ الجُثثِ
وددتُ لو ماتَت 
ولم أستَحثّ غيرَ النومِ 
حتى من النومِ تصرخُ كامرأةٍ  
ترغبُ في عاشقٍ 


(القبلة)

براءةٌ أشدُّ تكلّفاً من الحقيقةِ   
مرّرنا بيننا القُبلةَ   
كخَطيّةٍ أصليةٍ سُطّرَت صارخةً وحارّةً  
على خدّ البنتِ 
نصيبي أن أعيشَ مُبعَدةً 
عمّن سكنَني 
قد حكَمَ 
فوجدَ نفسَهُ راغباً 
يمشي في صورةِ آخرَ  
كائنٍ أقلّ  
يحملُ قُبلتَها حتى 
تُحرقَ فيهِ حُفرةً 
والبنتُ: يُسعدني أن قَبّلنا،  
يُسعدني أنها وقعَت في الطبيعةِ    
حيثُ للأزهارِ فروجٌ    
يخرقُها النحلُ 


(يوم سعيد)

خُذ ولداً
واصنَع رجلاً
ينتصبُ
انظُر إلى أمّهِ 
لم تؤذِني البريّةُ 
قضّيتُ أربعينَ يوماً
وأربعينَ ليلةً   
في ذلكَ المكانِ  
جلبتُ لكَ عيّناتٍ 
رقائقَ من الصَخرِ
فخُذ.. كُلْ  
هذا جسمي
هذا دمي
وتظلّ يا أبي تُبلِغني:   
غيرُ كافٍ  
فيما يلي تعاليا للبحثِ عني،   
سأُنكركما

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق