نضال الأمازيغ ضدّ المستعمر


خاض أمازيغ المغرب، العديد من المعارك والحروب دفاعا عن وطنهم، وإستجابة لغريزة الغيرة عن المقومات التي توارثوها جيلا بعد جيل، وكانت أبرز المعارك التي سجلها التاريخ على جبين الأمازيغ المغاربة، تلك التي خاضوها ضد المستعمر الفرنسي والإسباني.
فيمايلي أبرز خمس معارك خاضها أمازيغ المغرب ضد المستعمر..
حرب "الريف الأولى" 1893
تـُعرف كذلك باسم حرب مليلة، وهي عبارة عن صراع مرير بين إسبانيا الإستعمارية و 39 قبيلة من الريف، شمال المغرب.
بعد إحتدام الصراع بين القبائل الأمازيغية وإسبانيا، إنضم سلطان المغرب إلى المشهد، ما أسّس ملحمة تاريخية حقيقية.
ودام الصراع قرابة السنة، حيث بدأت بوادر الحرب في أكتوبر من سنة 1893، وأُعلِنت صراحة في 9 نوفمبر 1893، لتنتهي بمعاهدة فاس في 1894.

معركة "لهري" 1914
وقعت معركة لهري في نوفمبر سنة 1914، وهي من أهم المعارك التي خاضها الزيانيون الأمازيغ ضد فرنسا الإستعمارية.
وكان موحا أو حمو الزياني، أبرز من قاد المقاومين خلال هذه المعركة التاريخية.
وفي الصدد، قال الجنرال "كيوم" أحد ضباط فرنسا خلال تلك المعركة، في كتابه "البربر المغاربة وتهدئة الأطلس المتوسط (1912/1939): "لم تمن قواتنا قط في شمال إفريقيا بمثل هذه الهزيمة المفجعة".
جرت المعركة منتصف شهر يوليو من سنة 1921، حيث إنتفض أمازيغ المغرب ضد الإحتلال الإسباني شمال شرق المغرب الأقصى.
وتكبد الجيش الإسباني على إثرها هزيمة نكراء، حتى أضحى المؤرخون الإسبان ينعتونها بكارثة أنوال.
قاد المعركة الأمير محمد عبد الكريم الخطابي، وكان لها تأثير كبير في إحداث أزمات سياسية كبرى في الداخل الإسباني.
​عُرفت أيضا بمعركة الملاذ الأخير، دامت زهاء شهر ونصف، حيث إمتدت من 13 فبراير إلى 25 مارس 1933م، وظهر على إثرها إصرار الأمازيغ بالمغرب على العيش بكرامة أو الموت دون ذلك.
وجرت المعركة ضد قوات الإحتلال الفرنسي بقيادة عسو، ودارت أحداثها في قمة جبل بوغافر بمنطقة آيت عطا جنوب المغرب، وإنتهت باستسلام مقاومة عسو، وتوقيع الهدنة بين الطرفين، ونعتت تاريخيا بسلم الشجعان.
جرت سنة 1934 وكان قائدها عبد الله زاكور. إستعملت فرنسا خلال هذه المعركة التاريخية أعتى الوسائل لإخضاع أمازيغ المنطقة، لكنها قوبلت باستبسال من طرف جنود عبد الله زاكور.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق