محمد الأكوع يكتب: طيف الحبيب



يفيض دمعي 
عند مرور طيفك
فيحترق صمتي
وتبقى رياحك
تبعثرني..
فأشتاق لك
كطفل يبحث 
عن حضن أمه 
ليختبئ من قطة
سوداء مخيفة
فأنا.. ياسيدتي 
عندما أكون معك 
أشعر أن بحورك 
المتدفقة حنان تغسل
أوزاري العابثة
فذاكرتي ما زالت تخبئ
طقوس حبك الدافئة

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق