يارا أيمن خليل تكتب: فوبيا العمر


كل الذين هاجروا 
لم ينجوا بأعجوبة كما تظن 
كل الذين لم يعد يستمعوا لأصوات القصف والمدافع..
بات القصف في قلوبهم يا عزيزي
والذين نجوا من رصاصة عابرة في الوطن..
قد أصابتهم رصاصة الغربة في أيسر صدورهم 
والذين ينعمون الآن بهدوء المدن..
أصبح القلق ينهش بأجسامهم  
والذين يٌخيل لك أن أإبتسامتهم بعرض وجههم..
قد أشتروا هذه الإبتسامات من على حدود البلاد ليلصقوها على أفواههم التي إستشهدت عليها الأبتسامة في قذيفة طائشة!
لم ننجوا بهذه البساطة كما ظننتم.. 
القذائف والرصاص
والمدافع والبراميل 
والسيارات المفخخة
 والأنتحاري والشوراع التي سقيناها بدمائنا.. كلها تٌقام هنا..
هنا..
"أخي_وأختي_صديقي_وصديقتي_جاري_وجارتي" الأعزاء الذين تتهمون إنسانيتنا المنهكة..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق