محمد المياحي يكتب: هل تلعبينَ بالمطرِ..!



كلّ فتاةٍ لا تلعب بالمطرِ مشكوكُ في أنوثتها..!
من لا تمشي حافية تحتَ السماء لا تملك أقداماً رطبة..!
افتحي أزراز صدركِ يا سيدتي ودعي هذا المطر الساخن يلامسُ بياض عنقك ، وينزلقُ للأسفل
صدقيني، لا شيء يُعيدك طفلة سوى هذا الماء..! 

تلكَ التي لا تكشفُ ساقها وتخرج للركضِ بين الماء تتصلبُ أقدامها على السرير ليلاً..! 
ومن لا تدعْ حمالة صدرها تلتصق بحباتِ المطر لا تملكُ نهوداً لينة
ثم لا تكون أنوثتها صاخبة ما لم ترفع رأسها للسماء وتفتحُ فمها مثل الأطفال وتشرب قطراً مباشراً من ثديّ السحاب..! 

اخرجي الآن يا ذات القدمين الصغيرتين، اخرجي ودعي شعرك منفوشاً بين المطرِ، بللي خصرك؛ كي تذوب الدهون قليلاً وتصبحين أكثر رشاقة وبهاء
اصعدي للسطحِ واكشفي للسماءِ عن ساقيك، لا بدّ أنها سيقانُ مصقولة ولامعة، هل ترين وجه السماء فيها..؟ 
تأمليها أكثر، حتى يجفّ المطر، 
ثم انظري كيف أصبحت سيقانك مبلولة وناعسة، والآن عودي فتلكَ أنوثتك كاملة، وسيقانك بحاجةٍ للدفء في الظلامِ
وماءٍ لزجٍ من نوع أخر..! 


عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق