أحلام صيدناوي تكتب: لعله الشوق للأنا


حريقٌ حريق..
كان صوتُ القلبِ الباهت يصرخُ بعنف
وكأنّه يحملُ أهزوجة
من نار

ويطلقها.. بصوتٍ يشبهُ النحيب لقد شبّت حريق..
والذكريات تكبّلنا بفقاعة خيال.. 

لا يصطلي بنار السنين..
مهما مضغهُ الحاضر مع الشوك..

ولا أحدٌ قادر على إطفاءِ نار الحريق..

هي لحظات ٌمتجدّدة ستجتاحنا مهما حجبتها ستارُ الريح..

فالشوقُ قاتل والحبُّ مقتول والقلب مجازفٌ على أعتابِ
الرحيل

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق