بلمرابط المصطفى يكتب: تكلم أيها النهر..؟



تكلمْ أيها النهر..؟
تكلمْ..
ماخطبك..؟
أراكَ عاجزا..
حزينا.. 
أصرخْ بسيْل صبيبك..
جارفا..
مكسرا..
صخر العبودية جانبا..
محطما..
ومزيحا..
مخلفات النفعية الوبائية..
راسما..
خط طريقك المعهود..
منعشا سواقي ومروج المستضعفين.. الثكالى..
باعثا..
حياة الخضرة الربيعية..
مهاجما..
من خالف قوانين الطبيعة الكونية..
زارعا..
التفاؤل في الأراضي البئيسة، المغبونة..
بركانَ حمم ثائرة..
مقاومة..
واشمة للقضية..
تاريخا..
تهتز الأودية له..
وتنتفض..
عاشقة.. 
ومُحِبَّة ولهانة..
لعناق أبدي..
ممانعة..
لأرضها الصلدة..
فيزهر زقومها..
رحيقا حلوا..
شافيا..
دواء..
للكائنات العليلة..
وتتجمع..
وحوش الغاب..
مستنفرة..
معدلة للقوانين المستفزة..
فيزغرد النحل مبشرا..
لربيع جميل بهيج..
يحتضن الزهر..
ضفاف الأودية..
فوحا بأريجه..
ويرفرف الفراش أنغاما..
معلنا..
دقت ساعة الصفر..
دقت ساعة العمل..
الموت أو الانتصار..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق