جيهان طوكسيكا تكتب: اشتياقي لك



اشتياقي لك كان يوم رؤيتك بعد غياب طويل.. 
من المحتمل أن لا أشتاقك لأنّك أمامي بعد غياب دام شهور وأعوام، لكن حقيقة إشتياقي كانت وقتما رأيتك بجانبي، حينها تذكرت أياماً كنت فيها وحدي، أنتظرك فيها  بشغف..
تقبيلك جبهتي وضمك لي إشتياق بحد ذاته! شعور يتملكني بلهفة لبقائك بين أحضاني، أن أتملكك وأن لا  أتركك  أبداً، وقتها أشتاقك حدّ الموت، أبكي فرحا لأني لا أستطيع ولن أستطيع تركك.
أبكي لدرايتي بأنك سوف تترك يداي وتذهب بعيداً من جديد، رُغم أنك لم تأتي إلاّ قبل ثوان إشتياقي لك، أفتقدك و أنت معي وبقربي، فما بالك حينما تبعدنا المسافات، وأبقى طريحةً بدون قلب، لا أشعر بشيء.. لأنّ نبضي يتوقف لحظة ذهابك، لحظة مغادرتك.
لحظة تيقني أني لن أراك إلاّ بعد حين من الزمن، أشتاقك وأنا أكتب وأشتاقك حينما أغمض عيناي، أشتاقك حينما أتنفس، وحينما أنام/أصحو/ أغفو/أبتسم وأبكي.. في كل حالاتي أشتاقك، حبك فعلا عشق عجيب، جعلني أصير  مهووسة، وكأنك مخدر أدمنته، وكأنك شرابا يبعدني عن عالم الحقيقة لعالم الخيال.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق