نور مازن حمادي تكتب: أحبك



وأنا أعشق كل تفاصيلك 
ملامحك لمساتك كلها سبب في نبض قلبي،
فما الشيء الذي يجعلني أخرج من الظلمة إلى النور ومن اليأس الى الأمل ومن الكآبة إلى الفرح.. الفرح الذي كدت أصدق أنه لايعرف الطريق إليّ أو ربما نسي وجودي سوى عيناك..
همسة صوتك في المساء تجعلني أنسى ما حصل طوال اليوم 
لتزرع بداخلي بهجة تزيح كل هم وغم..
أنت لا أحد غيرك، أكون بكامل هدوئي معه في أقوى لحظات الغضب
أمامك فقط أكون شخصية لا تشبهني كثيرآ
فردات فعلي تكون مختلفة، تقبلي لأمور كثيرة بعيدة عني كل البعد..
أمامك ليس فقط نبضات قلبي تسرع، وعقلي ينسى كل مبادئه 
بل وهدوء جسمي يتحول لبركان.. 
وفي غيابك كل شيء يتمحور حولك أنت فقط 
خيالاتي، اللحظات التي تمر في خاطري، هواجسي اليومية، حتى كتاباتي نسيت أن أكتب عن الحياة وعني، أنت الحياة وأنت أنا..!
أخاف فقدانك، وأخاف عليك مني..
لا أدري هل بإمكاني إسعادك السعادة الكبيرة التي تستحق؟ 
هل أستطيع أن أجعلك تكتفي بي وتنسى كل خطآت ماضيك التي أشعر بأنها حرقتني أنا مثلما حرقتك تماما، أو ربما أكثر!
أخاف يا قلبي.. 
أخاف من ظلمك لنفسك ومن أفكارك عليك، كم أتمنى أن ترى نفسك كما تراك عيوني وتحفظ روحك من كل شيء يمسها كما أحفظك بداخلي أعدك سوف تحبها أكثر وأكثر..
أخاف من فقدان قدرتي على تحملك، أشد الخوف!
دلني كيف أمدها لتتسع كحدود السماء 
ما كنت أتمنى أن يأتي يوم أحاول أن أفهمك أنني بدأت أشعر بالتعب!
لكن.. 
أشعر بالتعب حقآ 
تعبت إنتظار وجودك بجانبي في كل اللحظات، وأدق أدق التفاصيل، 
يدمرني شعور بأنك غير موجود!
لا تدرك مدى إحتياجي فقط لوجودك لأتحمل عواقب حياتي التي لاتعرف أكثرها لحد هذه اللحظة وهذه المرحلة!
أحتاجك 
كنت أكره هذه الكلمة من كل قلبي " الإحتياج "  حتى ما كنت أملك قدرة الإعتراف بها لأي سبب.. 
دائما كنت أكتفي بنفسي، في كل لحظاتي الضعيفة نكرت إحتياجاتي 
القلق الدائم من عدم إستيعابك لي لا يتركني..
قلت لك مرة إما أن تكون أو لاتكون، وأنت في أغلب الظن لم تجدها!

لا أحتاج سوى وجودك ولا أريد سوى سعادتك وأعدك بأنني لن أكرهك مهما فعلت بي 
لكن أرجوك أرجوك انتبه على قلبي، فهو لم يعد يتحمل بعدك ولا عقاباتي بغيابك.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires:

  1. رااائعة نور كاتبتنا العظيمة كل الحب ❤

    ردحذف