خديجة مسعودي تكتب: موعد مع الفرح



كنت أحرر بعض الكلمات في ركني المعتاد، أحتفي بالحروف وأستقبلها بكلّ حب... أبحث عن المعنى... 
عن أنا، أنا التي طالما كانت ضائعة... 
ها أنا أحاول مجددا استرجاعها وتخليصها من سلاسل العبث والاستسلام، أنا على وعي تام وأنا أمسك بقلمي أنّ لحظات الفرح تخطط لموعد معي... حاملة قصائد الثورة والحلم والإبداع لتحدثني عن رقصة الحياة، عن الأفق البعيد وعن معنى الجمال. 
سأكون في الموعد، لن أتأخر كعادتي، سأنهض باكرا على أنغام الأمل وألبس ألوان الفرح وأضع أحمر الشفاه... لن أكسر دقائق الانتظار ولن يفرغ صبري.. سأكون على العهد هذه المرة مع الفرح ومع تعبيراته...

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق