ياسر الزبيدي يكتب: تمرد



دعوني اليوم
أرقصُ فـوقَ أحزاني
وأتمردُ قليلاً
وأشربُ قهوتي
على شطئاني
دعوني..
ألوكُ الدمعَ حِـبراً
وأحيـكُ بـالكلماتِ
أسّـمى معـانـي
في رمضّةِ الصحراءِ
تـائـِهٌ هُـناكَ
لا سهرٌ  غطى أجفاني
لا النومُ أتاني
منذُ زمـنٍ
تُراقِصُني الآهات
وحنيـنُ الماضي أبكاني
زهرة السلوانِ
تناستْ محبتي
طالتْ ليالي الآه
وخيمَ الحُـزنُ بوجداني
دعوني اليومَ
أُراقِـصُ أحزاني
دعونا نفتحُ صفحةً بيضاء
رُبَمَا..
يتــُوقُ لنسياني
خلفَ تبّةِ الأشواق
صبابةُ شعري
كـُل ليـلـةٍ
تموتُ الكلماتُ بأحضاني
ما زلتُ أهوى الحُب
رُغـمَ ما جرى
أتنفّـسُ عِشقها بكياني
على عَرش العذابِ
مـُتـربـعٌ أنا
أرتـلُ آيـةَ حِرماني
أيا معشرَ العُشاقِ
خُـذوا ملامتـي
لا تغُوصوا في الُحبِ
إنَّ الُحبَ أعياني
رُبما هوَ الحالُ..
وحالُ الدنيا إفتِراق
رُبما القدرُ
أو بأسُ الإحتراقِ
ورُبما النصيبُ هوَ الجاني
أياً كانَ يا سادتي
ها أنا طريحُ الذكرياتِ
أسيرٌ وسجينٌ
لا يَخفيهِ زمـانـي
الحُـبُ جميلٌ
نعم..
وجمالُ العِشقِ أنساني عِنواني
الحُـب عظيمٌ..
عَظَمَتـهُ غَــدرٌ..!
الحـُبُ للآهاتِ أسمى معاني
كُنْ هادئاً يا فؤادي
لا حياةَ لِمنْ تُنادي
دعوني اليوم
أقتلُ صمتي مُتمرِداً
وإحساسي هو..
ما قالهُ لِـساني
دعوني اليوم
أُعلـِنُـهـا صارخاً
ســأقــتــل!
كُل من بِـالحُبِ أتاني
لا أخشى أحداً
لن أخشىْ..!
فإنّ سلاحي جِراحي
وجِراحي هي لذةُ إيماني
دعوني..
أحتسي الدمعَ خمراً
دعوني اليومَ
أرقـصُ فـوقَ نِيراني

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق