يارا سعود تكتب: حقائب وطن


وقبل موعد السفر عن الوطن المقدّس
جِبتُ في شوراعه الملائكية قليلاً
لملمتُ من زواياه كل ذكرياتي
وحملتُ معي ياسميناً وغاراً وزيتوناً
وقليلاً من زعترٍ حلبي وكثيراً من الحنين
روحٌ مثقلة بالخوف وبركانُ غصاتٍ إشتعل في القلب
أسجدتني الأشواق في محراب الشآم
وصلبتني الغربة في كنائس الوداع
وها أنا أوثّق في كل مكان صورة حرمان
وأزرع فيه شجرة فقدان
حان موعد الرحلة إلى الجحيم
صوت مضيفة الطيران ينطلق كالسيف في صدري
حملتُ حقائب الألبسة وحقائب الأحلام على متن الطائرة
و دحملت في قلبي حقائب وطن..
ورحلت عنه على أمل عودةٍ قريبة..

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

1 commentaires: