علا أحمد تكتب: رحيق الشوق


كلامي قليلٌ وماذا أقولُ
وأنت بقربي كطفلٍ تجولُ
تحاول أن تحتويني بحبٍّ
يزيل الزمان وليس يزولُ
أنا لست إلا فؤاداً تردّى
هياماً أنا حرف حبٍّ خجول 
أنا برعمٌ كم تمنى لقاءً
بعينيك يوماً يطول يطولُ 
لكي أرتمي فيهما باشتياقٍ 
فيحلو اللقاء وتبكي الطلولُ 
وكم أشتهي في لقاك بكاءً 
سواقي الدموع لشوقي غسولُ
ولا تحسب الدمع حزناً وقهراً
فدمع الغرام جميلٌ جميلُ 
ولكنني فيك روحي أضعت
وصارت عيوني ودمعي بخيلُ 
فكيف سأبكي ونشوة حبي 
ربيعٌ يغني وقلبي عليلُ 
فحتى عذابي بحبك عذبٌ 
وحتى دموعي رحيقٌ أصيلُ

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق