مجدولين صالح يوسف تكتب: غيرة


والمحبة ألبستنا الغيرة غصباً
فبتنا عليك من أبويك نغار
وإذا ما مازحك أخيك حِرنا.. 
ألِغيرِنا تضحك شِفاهك؟!
فيا  قهر قلبنا المصاب بك
ويتمنى..
لو توافي المنيّة ذويك جميعاً وأصحابك الأخيار
فلا يبقى لك يا جارنا سِوانا
ولمّا رأيناها تُقبّلك أختك
يا ويلتاه مما جرى لنا
فالأرض تحتنا أهتزت بعنفٍ
والكون من حولنا دار
فوقعنا صرعى لسنا ندري.. أين نحن؟
وماذا بنا قد صار؟
والناس فَزِعت وجائتنا تسعى
ترش علينا لماء وتسأل: 
أأرتفاع ضغطٍ أم ضربةُ شمسٍ 
أم هذه سكرات الاحتضار؟
بل أنها سكرات الغيرة هي التي دوّختنا
فيا ليتَ العزيز وأهله بِعادٌ.. بِعادٌ بغير بلاد
فعذابٌ قُرب الحبيب
وجحيماً إن كان لحبيبه جار.

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق