أميّة عنتر تكتب: بقايا من حلم



وجاء صباحُك متآخّراً ..
لأصبحَ بين حيرةٍ وسؤال ..
أين أنا وأين أنت منّي ؟
كلماتٌ تعطّرت بها أنفاسي فهربت ..
كلماتٌ تفنّنت بها كتاباتي فانزوت ..
أحملها بين أضلعي ولهفة أنفاسي إليك ..
لأكتبكَ بجمرٍ يملأ قلبي شوقاً ..
أناديك أن تكتبني نبضاً صارخاً ..
فتأتيني على صهوة ِحصانِك الجميل ..
تاخذُني من يدي إليك ..
ونمضي على صهوة الحلم ..
بخطى عشقٍ متطايرة ..
ترسمُ لنا دربَ الهيام ..
بربوعِ أراضٍ خضراءَ تتوشّحُها ورودُ الحياة ..
شجيراتٌ تتراقصُ على أغصانِها ثمارُ الأيّام ..
وبعضٌ من حكايا الزّمن كُتبت على الجدران ..
تحدّثني و تحدّثك عن ذكرياتٍ و أشجان ..
وكانّني لم أتعايشها لم أتعرّف إلى نفسي بها ..
أسالك .. متى كانت؟؟ من أين جاءت؟؟ وكأنّني لستُ أنا بها...
أسالك كيف هاجمتني ؟؟
وأستنكرُ أمامك وجودَها ..
وبين نفسي و أنفاسي آلافُ التّساؤلات ..
أحقّاً أصبحتُ أتناساها أم أصبحتُ لا أفقه وجودي فيها ؟!
أحقّاً مسحتُها من ذاكرتي لأولد من جديد بلا ماضٍ .. بلا جروح ؟!
تنهيدةٌ جارحةٌ تخرجُ من صدري ..
وأمضي إليك أنت دون سواك ..
بسمةٌ غريبةٌ ترتسم ُبك ..
وكلماتٌ تتجمّدُ على أبوابِ شفتاي ..
تتوقُ تتناثرُ أمامك ولو للحظات ..
تتوقُ تفترشُ لديك وتكتُبك شوقاً وحنيناً ..
وتوثّقكَ عمراً غافلاً سقط منّا في زمنٍ غبر ..
حبّذا لو نسترجعه سويّاً على حافّةِ قطارٍ عبر ..

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق