محمود العكري يكتب: العذراء



أرجوحَةُ الذّنبِ ذئبةٌ لهَا مِن الذكاءِ صفرٌ وألفُ حرفِ قافيةٍ،
الكلابُ تُقتلُ مرةً بالبندقيةِ ومراتٍ كثيرةٍ بخيانةِ فرجِ الكلبة المطاطيّ،
أسبقَ لأحدكم أن شاهدَ كيفَ يمارسُ الكلبُ الجنسَ معَ رفيقتهِ؟
إنهم يشبهون ممارساتنا الإجتماعية إلى حدّ كبير، حيثُ يُمارسُ الإنسان حقارتهُ بالتجسسِ على حائطِ الأبوابِ المُزيفة، 
للموتِ فديةٌ والحياةِ قواربُ نجدةٍ..
أختُنا في الله عاهرةٌ تدّعِي النقاء، العاهرةُ يا أختاه لا تَدّعي، إنها تمارس! 
فقيهُ المومسِ جُنديّ يحملُ سيفاً من خطبٍ حادةِ التأثيرات، يعيها المغبون الراغب في جنانِ الخلد والحورِ العين، يرفُضها الغريب المعترفْ بمرورهِ الكريم. 
جنابةٌ النصّ أنموذجٌ لا يُفهمُ منهُ سوى سطحيةُ المحتوى ونذالةِ القاع الممتلئ بحكمةِ السفهاء، 
الربّ يُصلّي على موتِ آدم، يقيمُ التلاوةَ وحيداً، تنتهِي بهِ مهزلةُ الكوميديا للإنفجار ثم الإنتحار. 
الربّ يعِي أن الإنتحارَ جريمةٌ يُعاقبُ عليها قانونُ السماء؛ لكنّ رغبته بالإستمرارِ وحيداً اندثرت تماماً، 
الربّ يصرخُ: لماذا لا يوجدُ أحدٌ هنَا ليُنصتَ ويسمعَ خطبتِي؟ 
الربّ غاضبٌ من تراجيديا ديونيسيوس، 
الربّ يعشقُ عقلانية أبوللو، 
سيزيفوس اغتصبَ حوّاء قبلَ تجرأها على أكلِ تفاحةِ الخلود.. 
حوّاء ليستْ عذراء!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق