ألين ألين تكتب: عن أيّ غفران تتكلّم..!


كيف لقلبٍ صغير بحجم يدكَ أن يتمزّق تمزّق الرّحم داخل فتاةٍ مزّقت عقلها آلاف المرات حين أحبّتك.!
الأنثى التي عبرت فوق قلوب الكثيرين بسلاسة شرب المياه..
والتي اعتُقِلت عند معبر قلبك بسلاسة الموت خنقا بالسكاكر..يا سكر قلبها..
و لأنك مستحيل النسيان، تبكيك دوما..
أصواتها الداخلية تتصارع بداخلها الآن، منها ماتريد أن تبقيك في زاوية الأبدية في قلبها، ومنها تحاول جاهدة اقتلاعك من شعورها..
مئات الكيلومترات بينكما، حين تشتاقك تشعر بها وكأنها جزء صغير من المتر الواحد ولا يتعدى الخطوة..
من بين كل تلك الأصوات، صوت خفيّ يجبرها أن تعشقك باليوم ضعفين على الدوام..
وحين تواجهه يقنعها بأنك وُلدتَّ من رحم قلبها فكيف لها أن تقتل طفلها وهي الأم الثكلى التي ترثي طفلها طوال اليوم، والتي احتفلت بتأبينه بدل المرة أربعين مرة وفي يوم أربعينه رثته ثمانين مرة فهو شهيد القلب والعين والمُقل..
كيف تموت وكيف تنتحر وروحك في جسدها قبلها..
عن أيّ غفرانٍ تتكلم.!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق