ريم ربّاط تكتب: رحم عينَيه



مُخطئون أولئكَ الذين يظنّون بأنّ الأرحام هي فقط في أجساد النّساء !
أتحدّاهم و أُثبت لهم جميعاً بأنّ لعينَيكَ رحماً اتّسع لي و أنجبني ،
فأنا لم أكنْ أعرفني قبل ولادتي منكَ ،
هي ولادة ٌ عسيرةٌ ذات مخاضٍ تخلَّله نزيفٌ من روحي ، نزيفٌ من قلبي ..
نزيفٌ غيرُ مرئيّ ،
حتّى أنتَ لمْ تستطع أنْ تراه و تشعر به ، لمْ تتألّمْ لأجله 
و لهذا السّبب ..
اعتَبرتَني خطيئة و حمّلتني وِزرَ أعمالكَ
نعم ...
إنْ لمْ تنزف أرواحنا فلن يشعر بنا أحدٌ ، ولن نشعر حتّى بأنفسنا !
لكن إلى هنا و سأقفل الحكاية ،
لن أرويها لأحد ، لأنّني أخجل أنْ أخبرهم بأنّكَ ولدتني و رميتَ بي على قارعة الألم كلقيطة ،
لقيطة لا ذَنْبَ لها سوى أنّها 
منْ رحمِ عينَيكَ وُلِدَت !!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق