علي معلا يكتب: أصابتني بلعنة



ذات يوم رن هاتفي
شعرت بنسمة في جسدي، تارة حارة وتارة باردة
كأني أسبح في مياه البحر 
شعور يشدني نحوه بشغف.. ويهمس لي أرجوك تقدم إلي!!
أذناي أصبحت تعزفان لحن رنين الهاتف
كآلة موسيقية على مسرح لا يوجد فيه سوى التصفيق..
تقدمت كالرجل الآلي الذي يديره أي شخص أمتلكه 
لم أرى سوى وميض الشاشة كشعور النائم الذي تتخبط أفكاره ساعات وساعات قبل النوم ليرى الحلم الذي يريد
بعد ذاك الاحساس وعند التقاطي لهاتفي
يداي تلتصقان به كأنما طفل أضاع أمه لدقائق معدودة وعبر لها عن اشتياقه
بدموع بسيطة فرحة 
عم الهدوء وكأن عاصفة آتية
أصبح قلبي يتكلم بلغة جديدة غير مفهومة كالشيفرة...!!
وضغطت على زر الرد بإبهامي كانت ضغطة غير طبيعية وكأنما جسدي عانق كل شيء 
وعندما حركت هاتفي باتجاه أذني
راقبت عروق يدي كيف تبدو كجذور الأشجار لا هي ثابتة ولا هي متحركة!!
بعدها بدأت المحادثة
وشفتاي رسمت ابتسامة كعجوز سئل: ما هو سر شبابك؟
أيعقل أنها أصابتني بلعنة؟!

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق