الثريا رمضان تكتب: وحمةُ الخلود



نحتاج لعطر الثائرات
كي نتعمّد...
**************
في شارع كبير،
تركض قطّة خلف الشمس
ويركض الإسفلت خلفها...
**************
نحتاج لموائها
كي نستعيد فطرتنا
على سرير مركون بين العتمة والنور...
**************
طفل يتخاصم مع قلقه
على جبينه وحمة الخلود
وحفا أمّه الهاربة من موتها...
**************
السّرير هو السرير...
لم يسمع الطفل مُواء أمّه عليه
لكنّه،
وهو الواقف منتظرا على باب رحمها
يدرك أن أمّه خارج الكون
تصنع مجدها.

عن دعوة للتفكير

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق