رنيم الخلف تكتب: هذيان أنثى


لارغبة لديها بشيء إلاّ أن تخاطب نفسها أمامهم، لامفردات تكفي لتخبرهم عما يحدث في داخلها وهي أمامهم بخير،
لا مسميات لما يجول في خاطرها،
كلمات تتبعثر في مخيلتها  من حديث عابر، تتجاهلها بشدة إلى أن يأتي الليل لتختلي بها، مع نفسها، دونهم جميعا..
تفكر كالأطفال عن حكاية واقعية تنتهي بسعادة ساذجة،
ثم تعود كالكبار لتفكر! ولّى زمن المعجزات،
تتساءل عن الذي يحدث فيضحك داخلها ساخرا "أنت أصغر من أن تفهمي" فتستهزء به  فيخطر لها خاطر أن داخلها رجل، لايدري عن حدس النساء شيئا"
فتضحك هي مع داخلها، لتتسساءل من منهما  مجنون؟
من منهما مجنون أكثر!؟

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق