رغد تركماني تكتب: لعله كان حبا


جاءت رِسالةٌ مِنها، أمسكَ بِها و بدأت يداه بالإرتعاد
قلبهُ نَبَضَ نَبضاتهِ الخائفة، مُدرك تماماً ما فعلَ بِقلبِها المسكين..! 
فتحها، سمى باللهِ وبدأ! 
بسّم الله الرحمن الرحيم 
أُسمي بإسمهِ سُبحانه، ولا أبعث لكَ تحيةً قطّ 
إقرأ بِتمَعّن عزيزي.. 
كُنتُ فتاتك يوماً ما، أحببتكَ وخُنتني، صُنتكَ ومن داخِلكَ أفنيتني، أسميتُ قلبي بإسمكَ وبإسمكَ كرّهتني، عُدتُ إليك وبِعودتي ذللتني، حَفظتُ سِرُكَ وبإسراري فضحتني 
لا بأس، أنتَ مُدرك ذلك
اليوم أنا، أنا 
قوية جداً، أثق بِنفسي، أحمي ذاتي من أشباهك 
ولا أتعلق بِحُبِِ أنانيّ..! 
لا تَخف لم أتصلب مِنَ الحُب، الحُب أجمل ما خلقَ الله على هذه الأرض، لكنكَ يا غريبَ قَلبي شوهتهُ أنتَ بِكلامك المُزيف الكاذب، بتمثيلك عليّ بإحساسك ولمساتك ونظراتك، لكن الله أخذَ حَقي و بَعَثَ لكَ فتاةً تُشبِهُك، فَشربتَ من ذات الكأس 
وماتَ قَلبُكَ، حتى عند موتهِ لا أحد زَرَعَ الآس على قبره 
بِتَّ في وحدةِِ بدونَ قَلبي، وحييّتَ أنا بانتصارِِ وقوةِِ

سلامِ لـوَتينك العالِقُ بي، لا تخشَ لا يزال يَنبُض

عن Mohamed Mechbal

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 commentaires:

إرسال تعليق